|
إن الاضطرابات فى شكل الثدى ترجع إلى سببين: أولهما هرمونات
الأنوثة سواء فى مرحلة النمو، أو هرمونات الحمل والرضاعة أو
هرمونات سن اليأس، فاضطراب الهرمونات هو السبب الرئيسى لمشاكل
الثدى وترهله، يأتى بعد ذلك العوامل الوراثية، فهناك عائلات لديها
صفة وراثية تسبب صغر الثدى أو العكس، ولم يكتشف الطب طرقا علاجية
لعلاج مشاكل الثدي، فلا يوجد أمامنا سوى الطرق الجراحية للوصول
لشكل أشبه بالكمال، وأهم سؤال تسأله السيدة حين تقدم على هذه
الجراحة هو أين سيكون مكان الفتح ويتم على شكل حرف T مقلوب، الآن
نجحنا فى التوصل إلى إجراء الفتح على شكل خط غير ملحوظ، وفى عمليات
التكبير ما زلنا نعتمد على ملء الثدى بمادة أساسية هى السليكون،
والذى يكون محشوا إما بالسليكون أو بمحلول الملح، وهناك حالات
نادرة يرفض فيها الجسم السليكون، فنقوم بتكبير الثدى بالاستعانة
بأنسجة طبيعية من جسد المرأة.
وفى عمليات شد الثدى وتصغير الثدى قد تحتاج المرأة إلى إعادة
العملية مرة أخري، ففى عملية شد الثدى أحيانا تحتاج المرأة لتكرار
العملية بعدها بسنتين أو خمس سنوات، وكذلك فى عملية تصغير الثدى
إذا كانت المرأة لا تزال تعانى من اضطرابات هرمونية تسبب كبر الثدي.
وفى الأشهر الماضية ظهر فى الولايات المتحدة وانتشر فى بريطانيا
"جيل" جديد يحمل اسم "بوستر"، وحظى بإقبال النساء اللاتى يعانين من
صغر حجم الثدي، وهذا الجيل يعمل على الاستفادة من خاصية طبيعية فى
الجسم هى خاصية توسيع الأوعية الدموية، وعند استخدامه يقوم بتوسيع
الشرايين فيندفع الدم إليها لملئها ويستمر مفعوله خمس ساعات كاملة.
وللحفاظ على جمال الثدي يجب عليك:
الحفاظ على الوزن في الحدود الطبيعية لأن زيادة الوزن تسبب كبر
الثديين ومن ثم تهدلهما وترهلهما( ترهل الثدي).
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وخاصة تلك التمارين التي تعمل
على شد العضلات المحيطة بالثدي.
استعمال حمالة الثديين المناسبة وذات المقاس الصحيح بالتأكد من
مقاس محيط الصدر والثديين.
فحص الثديين ذاتياً مرة كل شهر أو شهرين بعد الانتهاء من الدورة
الشهرية لاكتشاف أي مشكلة فيهما مبكراً.
مراجعة الطبيب عند الإحساس بأعراض في الثدي كالألم أو اكتشاف ورم
أو إفرازات من حلمات الثدي لغير المرضعات سواء كانت كالحليب أو
مختلطة بالدم. |