يتعرض الفرج للإلتهابات الجلدية المختلفة ، كما تتعرض الغدد العرقية و البصيلات للالتهابات و هذه بعض الظواهر :
- تجمع الإفرازات تحت ثنايات الجلد مسببة التهابه.
- التهاب بالبصيلات الشعرية مسببة تجمعات صديدية.
- تجمع صديدي (خراج) نتيجة التهاب غدة عرقية أو غدة دهنية.
- التهاب الشفرين في سن الطفولة المبكرة نظراً لقلة سمك الجلد في هذه السن وقد يؤدي ذلك لالتصاقهما معطياً إنطباعاً عن وجود تشوه خلقي.
- التهاب الفرج المصاحب لمرض السكر ، وفي هذه الحالة يأخذ لون الجلد الفرج لوناً يقرب من اللون البنفسجي مع الشعور بحكة فرجية.
- التهاب غدة بارثولين وقد ينتج عن ذلك تجمع صديدي أو كيس بالغدة.
- التهاب الفرج كجزء من الأمراض التناسلية مثل السيلان و الزهري و القرحة الرخوة و الإصابة بالفطريات ، وقد تلتهب الأوعية الليمفاوية مما يؤدي إلي إنسدادها مسببة مرض الفيل.
- التهاب ثانوي لالتهاب المهبل الفطري و التريكوموناس أوالتهاب ثانوي لعدم التحكم في التبول مثل حالات الناسور المثاني المهبلي ، و نتيجة لمرور البراز في حالات الناسور بين المهبل و المستقيم.
الأعراض :
تختلف الأعراض حسب طبيعة الالتهاب و سببه ، الشعور بالألم أثناء الجماع ، و الشعور بالألم أثناء التبول وقد يكون مصاحباً بحكة فرجية أو بإرتفاع في درجة الحرارة في حالات التجمع الصديدي ، كما توجد أعراض الأمراض المسبببة للالتهاب.
العلاج :
- إعطاء المضادات الحيوية المناسبة.
- العلاج الجراحي بفتح التجمعات الصديدية.
- علاج الأسباب الأولية للالتهاب مثل مرض السكر و النواسير و الأمراض التناسلية.
- إعطاء مسكنات الألم و مضادات الالتهاب.
- العناية بالنظافة العامة.
|