|
القصور الوظيفي في الجسم الأصفر هو تأخر في تكوين الغشاء المبطن لجدار الرحم بيومين أو أكثر عما يجب أن يكون عليه التكوين الهستولوجي لهذا الغشاء. وهو إما نتيجة نقص في تكوين الهرمونات وخصوصاً البروجيستيرون في الجزء الثاني من الدورة الشهريه بسبب إصابة الغدة النخاميه أو بسبب عوامل خاصه بوظائف المبيض أو بسبب عوامل خاصه بالنمو.أما السبب الآخر لهذا التأخر فهو نقص في استجابة الغشاء المبطن لجدار الرحم نفسه للنسبه الطبيعيه لهرمون البروجيستيرون.
ولقد وردت تقارير تبين أن نسبة حدوث هذا المرض 2.5% تقريباً بين النساء المصابات بالعقم. وهذا المرض يمكن أن يظهر في صورة عقم أو حدوث إجهاض متكرر في الشهور الأولي من الحمل أو قد يظهر في بعض النساء اللاتي تجاوزن الخامسه والثلاثين أو بعض النساء اللاتي يستعملن عقاقير مثل الكلوميفين.
وهناك محاولات كثيرة لتشخيص هذا المرض بدأت بالرسم البياني لدرجة حرارة الجسم وأخذ عينه من الغشاء المبطن لجدار الرحم في أواخر النصف الثاني من الورة الشهريه وكذلك قياس نسبة هرمون البروجيستيرون في الدم خلال النصف الثاني من الدورة الشهريه أو نسبته في اللعاب أو نتائج تكسير هذا الهرمون في البول وهناك أيضاً طرق أخري لمساعدة التشخيص مثل اختبار خلايا المهبل أو البحث عن التغيرات في افرازات عنق الرحم. ومن الصور التي يمكن أن يظهر فيها هذا المرض هو العقم غير المسبب وهو العقم الذي شخص علي أساس عدم وجود أي أسباب واضحه للعقم بعد عمل التحاليل والاختبارات الخاصه بالعقم والتي اتضح منها عدم وجود أي سبب منع حدوث الحمل.
وبالنسبه للعقاقير الخاصه بعلاج حالات القصور الوظيفي في الجسم الأصفر فقد تضمنت العلاج بهرمون البروجيستيرون أو بعض مشتقاته أو هرمون استروجين إذا كان الخلل يخص النصف الأول من الدورة الشهريه الذي يمكن أن يترتب عليه أيضاً خلل في النصف الثاني من الدورة الشهريه وهناك أيضاَ الكلوميفين والهرمونات المنشطه للمبيض والتي تستخرج من الغدة النخاميه.
|