الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

 

الخصوبة .. معلومات شاملة

الحمل خارج الرحم
Extrauterine Pregnancy

  Back to Fertility Topics العودة إلى قائمة الموضوعات
  لقد تزايدت معدلات حدوث حالات الحمل خارج الرحم بدرجة كبيرة في العقد الأخير.وقد كانت حالات الحمل خارج الرحم تمثل نسبة عالية من حالات الوفاة نتيجة لها. ولكن التقنية الحديثة في تشخيص حالات الحمل خارج الرحم وذلك عن طريق قياس نسبة المنشط المنسلي المشيمي (HCG) بدقة متناهية وباستخدام الموجات فوق الصوتية المهبلية بقدرة إيضاحية فائقة أحدثت ثورة في مجالي التشخيص والعلاج. وتعد هذه التقنية هي العامل الأساسي فى تفسير زيادة معدلات الحمل خارج الرحم نتيجة لتشخيصها المبكر مما أدي إلي تضاءل المضاعفات وحالات الوفاة الناجمة عن الحمل خارج الرحم.

وقد وضح بالدراسة أن عدة عوامل مساعدة هي التي تساهم في حدوث الحمل خارج الرحم وتتفق هذه العوامل في اخلالها للوظيفة الفسيولوجية لأنبوبة فالوب

وقد وجد أن معدل حالات الحمل خارج الرحم قد زاد بدرجة كبيرة بالنسبة لحالات التلقيح الصناعي والتلقيح المجهري ولا سيما بعد التقدم المذهل في علاج حالات العقم سواء كان أولي أم ثانوي. وتعد حالات الحمل البوقي هي الأكثر شيوعيا وتمثل نسبة تزيد عن 95 % من إجمالي حالات الحمل خارج الرحم ويعزي ذلك إلي وجود عوامل مساعدة كثيرة تؤثر بالسلب علي الوظيفة الفسيولوجية لأنبوبة فالوب وبالتالي حدوث حمل بها (حمل بوقي) وهناك صور أخري للحمل خارج الرحم غير الحمل البوقي ولكنها نادرة الحدوث كالحمل بعنق الرحم أو بالمبيض أو بالتجويف البطني.

ومما يجدر بالذكر هو حدوث حالات حمل خارج الرحم مع وجود حمل طبيعي بالرحم وعادة يكتشف ذلك عند حدوث مضاعفات للحمل وقد تكتشف مصادفة عبر استخدام الموجات فوق الصوتية وهذه الحالات عادة ما تصيب حالات التلقيح الصناعي أو المجهري.

وقد وجد أن حوالي 40-50 % من حالات الحمل خارج الرحم لا تشخص عند زيارتها الأولي بالطوارئ، ومن ثم فالتركيز يعتمد علي استنباط العوامل المساعدة علي حدوث مثل هذه الحالات والفحص الإكلينيكي الدقيق ثم الإسراع بعمل التحاليل والفحوصات المشخصة لوجود حمل خارج الرحم، وكلما كان التشخيص مبكرا كلما كان ذلك أفضل في الاختيار الأمثل لطرق العلاج، وهذا ما وفرته التقنية الحديثة في التشخيص.

وعليه فإن التركيز الآن ينصب علي المحافظة علي القدرة الإنجابية المستقبلية لمثل هذه الحالات حيث أن معظمها يتم تشخيصه مبكرا وقبل حدوث أي مضاعفات، وقد كان قديما العلاج الجراحي الجذري هو الأمثل وذلك يعزي إلي التشخيص المتأخر لمثل هذه الحالات والتي في أغلبها كانت تهدد حياة المرضي بدرجة كبيرة ولكن مع هذه التقنية في التشخيص المبكر تعددت سبل العلاج من علاج جراحي عن طريق استخدام المناظير أو العلاج طبي أو علاج تلاحظي ولكل منهم دلالات ومؤشرات خاصة باختيار أي منهم، ويهدف العلاج بأي منهم الى المحافظة علي القدرة الإنجابية المستقبلية وبأقل الأضرار الممكنة.

ومع هذه الثورة الهائلة في مجالي التشخيص والعلاج يحلم العلماء مستقبلا في الاستفادة من بعض حالات الحمل خارج الرحم وذلك بنقله داخل الرحم ليصبح حملا طبيعيا، فهل يصبح هذه الحلم حقيقة؟

  Back to Fertility Topics العودة إلى قائمة الموضوعات

Source: Original

Written By: Dr. Hesham G. Al-Inany

Last Updated: 01-Feb-2003

العودة للصفحة السابقة


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2008
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر