الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

 

الخصوبة .. معلومات شاملة

الأورام الليفيه
Endometiral Fibroids

  Back to Fertility Topics العودة إلى قائمة الموضوعات
  تعتبر الأورام الليفيه في الرحم من أكثر الأورام الحميدة شيوعاً وتتكون هذه الأورام أساساً من عضلات ملساء ولكنها تحتوي علي نسيج ضام ليفي ويوجد هذا الورم فى حوالي 20% علي الأقل من النساء في سن الانجاب وغالباً ما يكتشف بالصدفه أثناء الفحص الدوري السنوي.

لقد تكونت مفاهيم حديثه عن الأورام الليفيه وهذه المفاهيم تتخطي بكثير كونها مجرد أورام تتأثر بهرمونات الاستروجين والبروجستيرون وقد عرف ذلك عن طريق استجابتها لهرمونات النمو المختلفه.

khosoba.com - Fertility Topics - Uterine Myoma, Fibroid Tumoursان الحالات التى لا تشكو من أية أعراض بالرغم من وجود هذه الأورام تمثل حوالي 40-50% من النساء اللاتي يبلغن من العمر أكثر من 40 عاماً. ان أقل من نصف الأورام الليفيه تسبب أعراض وتتمثل هذه الأعراض في غزارة الحيض والألم والعقم والإجهاض ومضاعفات الحمل. ولكن أكثر الأعراض شيوعاً هي غزارة الحيض وهو ما يدعو للتدخل الجراحي غالبا. ويعد نسبة التدخل الجراحي في تلك الحالات حوالي الثلث.

وتتلخص استراتيجية علاج الأورام الليفيه في الآتي:

  • علاج مسكن - عن طريق السيطرة علي الأعراض.
  • إستئصال الورم الليفي - حينما تكون هناك رغبه في الإنجاب.
  • إستئصال الرحم - ويستخدم كعلاج نهائي حاسم.

العلاج الدوائي: 

ان إستخدام العلاج الدوائي في علاج تلك الأورام يعد حلاً جذاباً ووجوده يعتبر بديلا للجراحه في معظم الأحيان خاصة في البلاد المتقدمه. وقد نال إستخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسليه (GnRH Analogues) كثيراً من البحث كوسيله للعلاج.

أيضا يتم استخدام العلاج الدوائي قبل العمليات الجراحيه لتسهيل إجراء الجراحه. ولقد أثبتت الدراسات ان إستخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسليه كعلاج يؤدي إلي إنخفاض شديد وثابت في حجم الرحم والورم. وهذا الإنخفاض يصل أقصي مدي له في خلال 3 شهور من العلاج.

وتنخفض أو تكاد تنعدم أهمية العلاج بمتشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسليه في حالات الأورام المعنقه أو المتكسله. كما يجب التأكد من عدم وجود أورام خبيثه في الحالات التي لا تعطي الإستجابه المتوقعه بعد شهرين من العلاج.

وقد وجد ان استخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسليه بالإضافه إلي الحديد كعلاج في حالات فقر الدم المصاحب لغزارة الحيض يحسن من تلك الحالات المرضيه. كما أن جميع الأعراض (صعوبة الطمث – الألم في الحوض – تكرار التبول) قد عولجت في معظم المريضات. ان استخدام تلك المتشابهات يؤدي إلي نقص هرمون الاستروجين مما يؤدي إلي إحمرار الوجه وجفاف المهبل وتقليل كثافة العظام مما يؤدى إلى هشاشة العظام. ولذلك يجب إضافة أنظمة مساعدة للعلاج.

إن العلاج الدوائي بدون الأعراض الجانبية لنقص الاستروجين هوأمل المريضات وبالتالي الأدويه التي لا تسبب تلك الأعراض هي موضع ترحيب.

العلاج الجراحي:

يقتصر اللجوء إلي الجراحه علي الأورام التي تسبب أعراض دائمة بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم والأورام التي تنمو بسرعه أولا تستجيب للعلاج الدوائي. ويكون العلاج الجراحي إما باستئصال الورم نفسه أو باستئصال الرحم

أولا إستئصال الورم:

يمكن إستئصال الورم الليفي كوسيله للعلاج التحفظي في المريضات الشابات ولكن يجب أن يوضع في الإعتبار اجراء العمليه بحرص بدون حدوث أي إصابات قد تؤثر علي الخصوبه.

1. استئصال الورم من خلال منظار الرحم:

من الممكن إستخدام منظار الرحم في حالات الأورام الليفيه تحت الغشاء المخاطي بإستخدام الاستئصال الجراحي بالكهرباء أو بالليزر. وهذه التقنيه يمكن استخدامها في حالات الأورام الصغيرة المتعنقه وذلك لإعادة تجويف الرحم لطبيعته في المريضات اللاتي يشكين من العقم أو الإجهاض المتكرر.

2. إستئصال الورم بالليزر:

تعد طريقة جديدة للجراحه. وأكثر ما يميزها عن الطرق التقليديه هو أن نسبة حدوث الالتصاقات أقل ووقف الدم وإحكام النزيف أفضل بكثير ويمكن تبخير الأورام الصغيرة مباشرة. كما أن قدرته التدميريه مقتصرة فقط علي الأنسجه غير الطبيعيه مما يقلل من نسبة تلف الأنسجه المحيطه و بالتالي تحسين القدرة الإنجابيه. وتوجد ثلاثة أنواع من الليزر هى المتداول استعمالها فى مجال جراحة أمراض النساء وهى ان دي ليزر – ليزر أكسيد الكربون – ليزر الارجون.

3. إستئصال الورم من خلال منظار البطن:

أن دواعي استخدام منظار البطن الجراحي قد زادت في السنوات العشر الأخيره وذلك لوضوح مميزات منظار البطن الجراحي علي طريقة شق البطن. إذ .يمكن إزالة الورم عن طريق المنظار إذا كان حجمه 5 سم أو أكثر حتي إذا كان يقع بالكامل داخل جدار الرحم. وبالرغم من ذلك فمن الأفضل إستخدام إزالة الورم عن طريق شق البطن للأورام التي تبلغ أكثر من 10 سم أو الأورام المتعددة ويمكن تقليل نسبة تكون الالتصاقات عن طريق إحكام الغرز الجراحيه لمنع حدوث نزيف كما يجب إغلاق عضلة الرحم جيداً وبحرص وان تختار خامات الغرز الجراحية بدقة.

لقد أصبحت خطوات إستئصال الأورام الليفية بمنظار البطن أكثر وضوحاً. وتشمل تلك الخطوات شق الرحم ويمكن أن ينفذ عن طريق خطاف وحيد القطب ويفرغ الورم بحرص ثم تغلق عضلة الرحم والطبقه المصليه بغرز وخاصة إذا كان الشق طوله أكثر من 2 سم. أما عن استخراج الورم فيتم عن طريق فتح المهبل من الناحيه الخلفيه. والآن توافرت أجهزة كهربائيه سمحت بإزالة أسرع و أسهل للورم.

إن النتائج المرضيه لاستئصال الأورام عن طريق المنظار لا يجب أن تخفي أن الخطوات طويلة وصعبة و تحتاج إلي طبيب ماهر متمكن من أداء الغرز عن طريق المنظار وأيضاً يجب إقتصاره علي المراكز المتخصصه في جراحات المناظير.

4. إزالة الورم بشق البطن:

ان شق البطن يعد من الطرق الأكثر شيوعاً ودون أدني شك الأكثر أماناً كعلاج جراحي سواء كان لإزالة الورم أو لإزالة الرحم كليه. ان النصحيه التقليديه تقضي بتجنب فتح الرحم من الناحيه الخلفيه وذلك تجنباً لحدوث التصاقات. لذا يجب إزالة الأورام من خلال الفتح الأمامي المنتصفي ويجب الانتباه إلي وقف النزيف. كما يجب ان تغلق التجاويف الناتجه عن إزالة الأورام ويجب ان تغلق بكل إحكام في طبقات. أما في حالة الأورام الليفيه الموجوده في جوف قبة الرحم فيكون عن طريق شق مستعرض.

ثانيا إستئصال الرحم بإحدي طريقتين:

  • عن طريق شق البطن، وهي الطريقه المعتادة.
  • عن طريق المهبل، وقد زادت العوامل الاقتصاديه من الحاجه لهذا النوع من الجراحه، وذلك لأنها تؤدي إلي قصر مدة بقاء المريضه في المستشفي وبالتالي تؤدي إلي تقليل التكاليف. وقد أثير جدل كثير حول إمكانية إزالة الأرحام الكبيرة بهذه الطريقه ولكن خبرة الطبيب الإكلينيكيه وإحساسه هما اللذان يحددان إمكانية اللجوء إلي تلك الطريقه.

ثالثا السدد الشرياني:

وهو يقدم حلا جيدا للسيدات اللاتي لا يرغبن في إجراء جراحه كبيره (إزالة الورم – إزالة الرحم كاملاً) أو فقد ارحامهن أو إجراء نقل دم لهن أو للمريضات المصابات بأمراض خطيرة تمنعهن من أداء العمليات الجراحيه. ان إستخدام السدد الشرياني لأول مره كان في عام 1994 وكان مجرد عمليه مساعدة للجراحه الأساسيه وكان الهدف منها تقليل حجم الورم و قطع الدم عنه وبذلك يكون إجراء العمليه أكثر سهوله وأيضاً تقل الحاجه لنقل الدم. وبعد ذلك استخدم كعمليه أساسيه تعتبر كوسيلة علاج.

يقوم بأداء عملية السدد الشرياني طبيب أشعه ذو خبرة تشخيصيه وعلاجيه في تصوير الأوعيه الدمويه. وتؤدي عن طريق فتح في الجلد عند الشريان الفخذي الأيمن بعد إستخدام مخدر موضعي ومهديء عن طريق الوريد وبعد ذلك يقوم الطبيب بادخال قسطرة فى كل من الشريان الحرقفى الداخلى. والهدف منه إغلاق كل من الشريانين والمجال الدموي الرحمى وبما أن الشريان الرحمى هو مصدر الدم الأساسي للرحم فقد يعتقد البعض أن هناك خوف من حدوث تلف سدى، ولكن لم تحدث هذه المشكلة من قبل.

ومن مميزات تلك الطريقه أنها أقل إصابة للأنسجه من الحل الجراحي وبالتالي يكون الشفاء أسرع وأيضاً التكلفه الاقتصاديه تكون أقل بكثير لأن فترة البقاء في المستشفي تكون أقصر حيث أنها تعتبر من حالات اليوم الواحد و بالتالي توفر أموالاً طائله كما أنها تساعد أيضاً علي سرعة عودة المرأه لعملها ولأنشطتها المعتادة وربما الأكثر أهمية المحافظه علي خصوبتها.

  Back to Fertility Topics العودة إلى قائمة الموضوعات

Source: Original

Written By: Dr. Hesham G. Al-Inany

Last Updated: 01-Feb-2003

العودة للصفحة السابقة


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2010
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر