|
أشكركم جزيل الشكر على هذه الخدمة
الجليلة التي تقدمونها، وأسأل الله أن يوفقكم لعمل ما فيه
خير للإسلام والمسلمين.. وبعد..
أنا سيدة متزوجة منذ عامين ولدي طفلة عمرها عام و3 شهور..
مشكلتي أنني ومنذ بداية الزواج أعاني من آلام شديدة أثناء
الجماع وكأن سكيناً تغرز على جانبي، وتكون غالباً بالجانب
الأيمن أسفل البطن (في منطقة المبيض تقريباً) أشعر بها
عادة عند تغيير الوضع الطبيعي للجماع أو عند رفع الرجل ولو
قليلاً أي أنني وفي الوضع الطبيعي عندما أكون مستلقية على
ظهري لا أشعر بأي ألم.. كما قلت لك يبدأ هذا الألم عند
تغيير الوضع أو مع أقل حركة أو ميل. كذلك أشعر بضغط شديد
وألم على المستقيم أثناء الجماع، في بداية الزواج وعند
حدوث الحمل (بعد 3 أسابيع من الزواج) أخبرت الطبيبة
المتابعة بذلك الألم فقالت إن الرحم ربما يكون (ساقطا
للخلف)؛ وهو ما يسبب لي الألم والشعور بالضغط على المستقيم
ولكنها لم تؤكد لي ذلك.. ولم أهتم بعد ذلك للأمر لكن الآن
أصبحت هذه الآلام شديدة ومزعجة ولا أدري ما سببها، علماً
بأنني لم أعاني من أي التهابات إلا في ما ندر وتكون عادة
طفيفة.. وكنت طوال فترة حملي الذي كان مستقراً والحمد لله
أقوم بعمل كل الفحوصات وكذلك عمل الموجات الصوتية، ولم
أشكُ من أي شيء وحتى بعد الولادة والتي كانت طبيعية بحمد
الله قمت بعمل موجات على الرحم ولم تكن به أي مشكلة.. كذلك
منذ شهرين شعرت بألم خفيف أسفل الظهر، وكانت هناك إفرازات
قليلة فقمت بزيارة الطبيب الذي أجرى لي موجات صوتية، وأكد
لي أن الرحم والمبايض ليس بها أي شيء.. سؤالي هو ما هو سبب
هذه الآلام والتي أصبحت مزعجة جدًّا حتى أنني أصبحت أخشى
الجماع.. وهل أقوم باستشارة طبيب نساء وتوليد مرة أخرى أم
أذهب لطبيب مسالك بولية لأنني أفكر أحياناً بأن الأمر ربما
يكون متعلقا بالمسالك البولية؛ لأنني وعندما كنت صغيرة كنت
أشعر أحياناً وليس دائما بألم مشابه لهذه الآلام عندما
أتبول ويكون ممتدا من أسفل البطن وحتى المثانة والرجل
(وبالجهة اليمنى كذلك) إلا أن هذا الألم اختفى الآن ولم
أعد أشعر به إلا أثناء الجماع كما ذكرت. اعذروني على
الإطالة، ولكني قلقة وأريد معرفة سبب هذه الآلام.. وسؤالي
أيضا لو كان هناك شيء بجهازي التناسلي فلم كل تلك الفحوصات
والموجات الصوتية التي أجريتها أثناء الحمل وبعد الولادة
لم تظهره؟ ولكم مني ألف شكر |