|
أشارت نتائج
دراسة جديدة الى ان استخدام الحقن الشرجية أثناء عملية
الولادة لا يقلل من احتمالات اصابة الام بتلوث الجرح أو
اصابة الجنين بالعدوى، كما أنها لا تسهم كما يبدو في تسهيل
عملية الولادة للام.
واثناء الولادة تتأثر المنطقة الممتدة بين فتحة المهبل
وفتحة الشرج فقد تتمزق تلك المنطقة أو قد يقوم الجراح
بإجراء شق جراحي لتوسيع مخرج الولادة حتى يتجنب تمزق تلك
المنطقة أثناء اخراج الجنين.
وقال تقرير نشر في دورية “كوشرين ليبراري” العلمية على
الانترنت أنه بالرغم من ان استخدام الحقنة الشرجية هو
اجراء متعارف عليه الا ان فوائده الحقيقية ليست واضحة كما
انه قد يزيد من احساس الأم بالألم ويرفع تكلفة عملية
الولادة.
وقام الدكتور لودفيك ريفايز من المركز البحثي لكلية الطب
في بوجوتا بكولومبيا وزملاؤه بالبحث في عدد من قواعد
المعلومات من بينها سجلات الولادة بدورية كوشرين ومصادر
أخرى للتعرف إلى دراسات تقييم فوائد استخدام الحقنة
الشرجية أثناء المراحل الاولى من عملية الولادة.
ولاحظ الباحثون انه لا يوجد اختلاف كبير بين معدلات
الاصابة بتلوث الجرح في تلك المنطقة أو اصابة الجنين بعدوى
بين النساء اللائي استخدمن الحقن الشرجية أثناء الولادة
واللائي لم يستخدمنها كما تبين انه ليس لها أي أثر في معدل
الاصابات بعدوى الجهاز التنفسي لدى الجنين.
وأفادت معلومات من إحدى الدراسات ان استخدام الحقنة
الشرجية ربما يقلل من مدة عملية الولادة ولكن دراسة أخرى
وضعت في الاعتبار ما اذا كانت عملية الولادة هي الاولى
للأم الحامل دحضت مزاعم الدراسة الاولى.
وقال ريفايز إن “الدليل لا يدعم الاستخدام الروتيني للحقنة
الشرجية أثناء الولادة ولذلك لا نشجع على استخدامها بصورة
روتينية. |