الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 

 

شاهد فيديوهات

 

 
  للحجز السريع

 

تقرير خاص ...

دوالي الخصية.. من العرض إلى العلاج

موضوعات ذات صلة
ناقش هذا الموضوع
اطبع هذا الموضوع
ارسل هذا الموضوع


ادخل البريد الاليكترونى

 

الخصية هي العضو الوحيد الذي يقوم بوظائفه المتعددة في درجة حرارة تقل عن درجة حرارة الجسم المعتادة (37 ْ)، ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى جعلها خارج الجسم وبداخل كيس الصفن الذي يحتوي على خلايا منظمة لدرجة الحرارة.

ودوالي الخصية هي عبارة عن ضعف خلقي في جدار الأوردة الدموية الموجودة بالخصية، ما يؤدي إلى سخونتها وارتفاع درجة الحرارة بالخصيتين، فتقل كمية الأكسجين المتجهة للحيوانات المنوية والضرورية لحيويتها، كما أن تلك الأوردة هي التي تحمل الدم (الفاسد) الراجع من الخصية، وهي في هذا شبيهة بما يحدث في دوالي الساقين، حيث تعجز الصمامات المتواجدة داخل هذه الأوردة عن مهمتها في الحفاظ على سريان الدم في اتجاه واحد من أسفل إلى أعلى، فتتوسع هذه الأوردة مع زيادة قطرها وطولها وتلتوي على شكل حلزوني.

تصيب دوالي الخصية 15% من الرجال، وهي أكثر شيوعا في الناحية اليسرى، وقد يكون لها تأثير على القدرة الإنجابية للرجل؛ فانخفاض عدد الحيوانات المنوية وتدني النسبة المئوية لحيويتها في حالة وجود دوالي الخصية هو دليل كافٍ على أن الدوالي هي السبب الأساسي لهذه العلة والتي تشكل 40% من حالات عدم الإنجاب لدى الرجال.

جدير بالذكر هنا أن الإصابة بدوالي الخصية لا يعني بالضرورة التأثير على عدد الحيوانات المنوية وحركتها، وبالتالي فإن حدوث الحمل معها أمر وارد.

الدرجات والأعراض

الإصابة بدوالي الخصية تنقسم إلى ثلاث درجات:

- قد تكون الدوالي كبيرة في الحجم، ما يتسبب في زيادة حجم كيس الصفن، وفي هذه الحالة يسهل رؤيتها بالعين المجردة، وتعتبر هذه هي الدرجة الأولى لدوالي الخصية.

- أما الدرجة الثانية تكون فيها الزيادة متوسطة الحجم ولا يمكن تشخيصها إلا عن طريق التحسس (باللمس).

- والدرجة الثالثة تكون أوضح ظهورًا عندما يكون المريض واقفًا على قدميه، وتحديدًا عند الدعم بمحاولة زيادة الضغط داخل البطن بحبس التنفس لعدة ثوان.

وقد تتواجد الدوالي دون التسبب في أعراض مرضية واضحة، أي دون ألم أو حتى تأثير على الحيوانات المنوية.

التشخيص

وتشخيص دوالي الخصية عادة ما يكون بالكشف الإكلينيكي لدى طبيب أخصائي تناسلية وذكورة، وأحيانًا يحتاج الطبيب إلى فحص بالدوبلر الملون (جهاز أشعة الموجات الصوتية الملونة) للتأكد من التشخيص، ويطلب أيضًا من المريض إجراء تحليل للسائل المنوي للتعرف على مدى تأثير تلك الدوالي على عدد وحركة الحيوانات المنوية.

العلاج

كما ذكرنا سابقا أن الإصابة بدوالي الخصية لا يعني بالضرورة التأثير على عدد الحيوانات المنوية وحركتها، لذا فإنه في حالات عدم تأثر الحيوانات المنوية فإننا عادة لا نلجأ إلى أي تدخلات خاصة إذا لم تكن هناك أي شكوى أخرى من ألم أو غيره.

أما في حالات تأثر الحيوانات المنوية سواء في العدد أو الحركة أو الشكل فإن التدخل العلاجي مطلوب، ولك ولطبيبك في هذه الحالة حرية اختيار طريقة العلاج.

ومن أحدث وأفضل طرق علاج الدوالي، التخلص منها عن طريق حقن مواد كيميائية داخل الأوردة عن طريق القسطرة؛ ليتم انسدادها كليًّا Varicocele Embolization، ولقد استعيض عن هذه الطريقة باستعمال قطع من المعدن غير قابلة للصدأ بإيصالها إلى المنطقة التي يراد سدها، وذلك عوضًا عن الطريقة التقليدية، وبعد تخدير المنطقة بالبنج الموضعي، ليتم إدخال القسطرة من سطح الجلد بالمتابعة على شاشة العرض وتحضير الأوردة التي يراد سدها.

وتوجد طريقة أخرى، وتكون بربط الأوردة المتمددة إما على مستوى الخصية أو على مستوى الحبل المنوي أعلى الخصية أو على مستوى المنطقة الإربية أو على مستوى المنطقة الأعلى من ذلك في البطن، ومن الممكن إجراء العملية بالمنظار الجراحي، وهذا يكون مفيدًا، خاصة في الحالات التي تكون فيها الدوالي على الناحيتين، بدلا من عمل جرحين لكل ناحية، فنفس الفتحات التي يدخل منها المنظار الجراحي يتم استخدامها للناحيتين، وتتم هذه العمليات تحت التخدير الكامل أو النصفي، ويستطيع المريض العودة إلى منزله في اليوم نفسه.

ولا أغفل الإشارة إلى أن هناك بعض الأدوية التي تُعطى بعد إجراء العملية ولمدة 3 أشهر تعمل على تحسين نشاط وعدد الحيوانات المنوية.

ويستحسن دائما إجراء عملية دوالي الخصية في وقت مبكر وبدون تردد؛ لأن ضرر الخصية من الممكن أن يصبح مستديمًا في حالة التأخر في العلاج.

وينصح بعد إجراء الجراحة بمراجعة طبيب المسالك البولية والتناسلية، وعمل تحليل للسائل المنوي بعد مرور 3 أشهر من إجراء الجراحة لكي تطمئن على نتيجة تحليل السائل المنوي، وعادة يكون التحسن خلال 3-9 أشهر من وقت إجراء الجراحة، حيث تستأنف الخصية نشاطها الطبيعي، وعندها يمكن إعطاء العلاجات المناسبة التي تساعد في تقدم الحالة.

دوالي الخصية والإنجاب

قد تتأثر خصائص السائل المنوي نتيجة الإصابة بدوالي الخصية من حيث العدد والحركة والشكل كالآتي:

بالنسبة لعدد الحيوانات المنوية الطبيعي يكون عادة 20 مليون حيوان منوي في السم المكعب، وهذا العدد يقل عن الطبيعي في 65% من مرضى الدوالي.

أما حركة الحيوانات المنوية فيجب أن تكون طبيعية في 60% على الأقل من الحيوانات المنوية، وتتأثر هذه الحركة في 90% من مرضى الدوالي.

وعن وجود أشكال غير طبيعية للحيوانات المنوية فيجب ألا تزيد عن 40% من عدد الحيوانات المنوية، وفي مرضى الدوالي تزيد نسبة الأشكال غير الطبيعية عن الـ40%.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: islamonline.net

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 18-Sep-2007


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2010
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر