|
|
|
تمكن فريق بحوث صيني من إستنساخ خمسة أجنة بشرية فى المراحل الأولى من التطور
وذلك من بين 135 عينة مسجلين بذلك خطوة مهمة فى حصاد الخلايا
لمعالجة أمراض خطيرة.يذكر أن إستخدام الخلايا المعروفة باسم
الخلايا العلاجية تحتاج إلى خلق أجنة جديدة كمصدر للخلايا الجذعية
الجينية لتحل محل الخلايا التالفة أوالمنحرفة، حسبما ذكرت وكالة
أنباء الشرق الأوسط.ويعتزم الفريق البحثي الصيني أن تكون الخطوة
التالية هى إستنساخ أعضاء ملائمة للمرضى الذين يعانون من أمراض
القلب والكلى والأوعية الدموية.وقال البروفيسور"لى جيان يوان" كبير
أعضاء الفريق البحثى ورئيس مركز بحوث هندسة خلايا المنشأ فى مقاطعة
شاندونغ بشرق الصين فى حديث للتليفزيون المركزى الصينى إن أعضاء
الفريق إستخدموا جهازا خاصا لتحديد موقع حمض رايبونوكليك البويضات،
ثم أحدثوا ثقبا على الشريط الشفاف للبيضة بأشعة ليزرية حيث أزالوا
بدقة نواة خلية البيضة الأم وقاموا بزرع نواة الخلية الانسانية فى
58 خلية لبيضة الانسان.. وفى النهاية حصلوا على 5 أجنة للمرحلة "الكيسة
الأرومية" لتجتاز التقييم الفنى العلمى العالمى.وأضاف أن هذا
الانجاز العلمى الصينى يثبت صحة المعلومات الوراثية التى تقول إن
نواة خلية الجنين المستنسخ مصدرها خلايا مزودة، وأن المعلومات
الوراثية حول الحبوب الخيطية لسوائل الخلية مصدرها الخلايا المزودة
والقابلة .وأوضح أن علماء الصين إستوعبوا هذه التكنولوجيا المتقدمة
لأجل القيام ببحوث الاستنساخ العلاجى للبشرية ، مشيرا إلى أن
الاستنساخ العلاجى معناه إستخراج خلايا المنشأ القادرة للأجنة التى
تتفق تماما مع الجينات الوراثية للمرضى وذلك من داخل الأجنة
المستنسخة، ويجعلوها تتطور الى خلايا وأنسجة وأعضاء ذات وظائف
جديدة كل الجدة.وأشار إلى أن هذا الانجاز يعنى أن علاج أى مرض عضال
لم يعد اليوم أمرا مستحيلا كما يسهم فى تجنب حدوث الرفض المناعى
والتغلب على الصعوبات فى إيجاد الأنماط المتفق عليها ونقص الأعضاء
أثناء عملية زراعة الأنسجة والأعضاء.من جانبه ، قال البروفيسور "تشن
دا يوان" كبير الباحثين فى المختبر الوطنى الرئيسى لمعهد الحيوانات
التابع لأكاديمية العلوم الصينية إن بحوث هذا الأسلوب لاتلحق
أضرارا شديدة بالخلايا وتساعد فى نمو الأجنة فى مرحلتها اللاحقة.
|