الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

 

أبحاث مكثفة للحصول على خلايا منشأ

 

تقدم علماء بريطانيون بطلب للتصريح لهم بتخليق أجنة من خلال حقن حمض نووي (دي إن إيه) بشري في بويضات بقرة. طلب الباحثون في جامعة نيوكاسل وجامعة كنجز كوليج من هيئة الخصوبة البشرية وعلم الاجنة منحهم ترخيصا لثلاث سنوات للقيام بذلك.

وسوف تستخدم الاجنة البشرية المهجنة حيوانيا في أبحاث خلال المنشأ (الجذعية) ولن يسمح بنموها لاكثر من بضعة أيام. لكن المعارضين لهذه الخطوة يقولون إنها غير أخلاقية وربما خطيرة أيضا.

يذكر أن أبحاث الخلايا الجذعية من أكثر المجالات الواعدة في العلوم الطبية. المعروف أن الخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسة والمهيمنة في جسم الانسان، وتمتلئ بها الاجنة التي لم تتجاوز أعمارها خمسة أيام، بحيث يمكن أن تتحول كل من هذه الخلايا ليشكل أحد أنسجة الجسم.

وهذه هي القدرة التي يرغب العلماء في التحكم بها لتسخيرها في علاج أمراض مستعصية مثل الزهايمر والشلل الرعاش والسكتة الدماغية وغيرها.

ومن أجل الوصول لهذه المرحلة يحتاج العلماء إلى الحصول على الالاف من الاجنة لاغراض البحث.

والمشكلة هي عدم توفر البويضات البشرية لاغراض البحث، ويتعين إجراء جراحة للنساء من أجل الحصول عليها. ولذا يريد العلماء استخدام بويضات البقر كبديل.

وينوي العلماء حقن بويضة بقرة بحمض نووي بشري بعد إزالة المادة الجينية منها، ومن ثم يقومون بتخليق جنين بنفس الاسلوب الذي استخدم في تخليق النعجة دولي.

وسيكون الجنين الناتج عن هذه العملية بشريا بنسبة 99.9 بالمئة، وسيكون العنصر الحيواني الوحيد فيه هو الحمض النووي خارج نواة الخلية.

ورغم ذلك فإن هذا الجنين سيعتبر، من الناحية الفنية، حيواني- إنساني.

أما الهدف فسيكون استخراج خلال جذعية من الجنين المخلق عندما يبلغ عمره ستة أيام ومن ثم تدميره.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: BBC

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 02-Nov-2006


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2008
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر