Evidence based medicine
الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

 

انتشار سرطان الثدي بين السعوديات

 

أظهرت إحدى الإحصائيات الصادرة في السعودية أن عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى السعوديات يقدر بـ 11.8 سيدة من بين كل 100 ألف. وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن الإحصائية التي أصدرها السجل الوطني للأورام أن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعا بين السعوديات، حيث يقدر عددهن في السعودية بنحو 2741 حالة. غير أن هذا الرقم يبقى أقل بكثير من عدد الإصابات في المجتمعات الغربية، كما ذكرت الإحصائية.

يقول محمود شاهين الأحول، وكيل كلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز، "بعد الدراسة والبحث، تبين أن ثلثي الإصابات في المملكة يتم تشخيصها في مراحل متقدمة، بينما يتم تشخيص الحالات المتبقية في مراحل مبكرة." وحول السبب في ذلك يقول الأحول "أعتقد أن عدم استجابة الكثير من السيدات لإجراء الفحوصات اللازمة وعدم مصارحة الأطباء للكشف عن المرض، هما من أهم أسباب عدم علاج السرطان في مراحله المبكرة."

ومن العوامل التي تساعد في انتشار سرطان الثدي بين السعوديات، وفقا للدكتور الأحول، العوامل الوراثية، وزيادة نسبة الشحوم، وعدم الإنجاب. وأضاف أن التغيرات الجينية وتلوث البيئة هي عوامل أخرى ساعدت في انتشار المرض في السعودية.

من جهة ثانية، شددت الدراسة على أهمية التمتع بلياقة بدنية لمقاومة هذا النوع من الأمراض، بالإضافة إلى أهمية مراجعة الطبيب بين حين وآخر لأن المرحلة الحديثة شهدت تطورا كبيرا في مجال علاج السرطان، حيث تم إنتاج عقاقير مثل عقاري التاموكسيفين و فيمارا اللذين يعملان على إطالة متوسط العمر لدى مريضات سرطان الثدي.

يذكر أنه يتم سنويا إجراء تشخيص مبكر لـ 800 ألف إصابة بسرطان الثدي، لدى النساء، في مختلف أنحاء العالم، وأن ثلاثة أرباع هذا العدد مؤهل لتلقي العلاج والشفاء التام.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: CNN

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 26-Jul-2006


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2008
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر