الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

  الآباء يستطيعون اختيار جنس مواليدهم
   

ربما يصبح بمقدور الآباء اختيار نوع جنينهما المرتقب

ينظر نواب مجلس العموم البريطاني في مقترحات تسمح للآباء الذين يخضعون لعلاجات الخصوبة باختيار نوع الجنين الذي يرغبون فيه. وذكر تقرير مثير للجدل أصدرته لجنة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمجلس العموم البريطاني أنه ينبغي أن يكون من حق الآباء وأطبائهم اتخاذ قرارات أكثر فيما يتعلق بعلاج الخصوبة الذي يتلقونه. كما نادت اللجنة أيضاً بالنظر في إجراء أبحاث يخشى الناس الاقتراب منها، مثل زرع خلايا بشرية في الحيوانات، لكن مع وجود ضوابط منظمة لذلك.

وتناول التقرير العديد من القضايا في مختلف جوانب الصحة التناسلية. فقد ذكر التقرير أنه لا يوجد "سبب منطقي" يحتم حرمان الأزواج الذين يخضعون لعلاج الخصوبة من اختيار أن يكون جنينهم المستقبلي بنتاً أم ولداً إذا ما كان ذلك هو ما يعتقدون أنه "سيوازن" تركيبتهم الأسرية.

وقال خبير الخصوبة لورد روبرت وينستون إنه لا يدري ما هي المشكلة في أن يكون بمقدور الآباء اختيار نوع مواليدهم، لأن عدد من سيودون فعل ذلك سيكون قليلاً للغاية. كما طالب تقرير اللجنة أيضاً بألا يكون القرار فيما إذا كان سيسمح بفحص خلو الأجنة من الأمراض الوراثيةً، في يد لجنة الخصوبة والأجنة البشرية. بل يعود القرار الأول والأخير في ذلك للوالدين وأطبائهما تحت رعاية لجنة محلية لأخلاقيات المهنة.

أهم نقاط التقرير

  • لا ينبغي منع اختيار نوع المولود

  • يجب إيجاد بديل لهيئة مراقبة الخصوبة والأجنة البشرية

  • وضع ضوابط صارمة للمجالات الجديدة للبحوث

وقد أوصى التقرير أيضاً بحل لجنة الخصوبة والأجنة البشرية التي تراقب عمل مختبرات الخصوبة وتصدر تصديقات لبحوث الاستنساخ الطبية. ونادى بتكوين هيئة جديدة، مثل وكالة تنظيم الخصوبة والأنسجة، لتحل محل اللجنة القديمة وتضمن مراعاة المختبرات والمعامل لمجموعة من المعايير التقنية والإدارية. كما أكد التقرير على أهمية وجود ضوابط مهنية أكثر صرامة، واهتمام حكومي وبرلماني أكبر بالقضايا القانونية والأخلاقية.

وتقول جوزفين كوينتافيل، متحدثة بالإنابة عن لجنة التعليق على أخلاقيات الصحة التناسلية:" لا يمكن أن يكون المجتمع البريطاني مؤيداً للأجنة المصممة وراثياً أو اختيار نوع الجنين أو زرع خلايا بشرية في الحيوانات أو استنساخ البشر أو أي خطط أخرى حديثة مقدامة!".

وتقول أليسون ميردوخ من الجمعية البريطانية للخصوبة:"قبل خمسة عشر عاماً، كان علاج الخصوبة نادراً وغير مقبول بشكل عام. وفي 2005، نحو 2% من الأطفال البريطانيين وُلدوا بمساعدة تقنيات الصحة التناسلية".

أما سوزي ليذر، رئيسة لجنة الخصوبة والأجنة البشرية فتقول إن التقرير خرج بتوصيات متحدية وجريئة. وأعربت عن سعادتها بأن النواب اعترفوا بضرورة وجود جهة مستقلة منظمة، وتضيف: "السؤال الأهم الذي ينبغي أن يجيب عليه قطاع الخصوبة والأبحاث هو كيف سيمكننا المحافظة على سلامة المرضى وثقة المجتمع والتقليل من المخاطر الناجمة عن تطور التقنيات في المستقبل".

وقال متحدث باسم وزارة الصحة البريطانية:"نحن نقوم بمراجعة قانون الخصوبة والأجنة البشرية لعام 1990، وستتضمن المراجعة مشاورات مع قطاعات المجتمع في وقت لاحق هذا العام.  وسننظر بعين الاعتبار لكل توصيات لجنة العلوم والتكنولوجيا كجزء من هذه المراجعة".

   
   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: BBC News

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 7-Apr-2005


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2008
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر