|
يقدم د. رامز مهايني المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية
للصحة الإنجابية وصحة المرأة العقم إلي نوعين فيقول:
هناك العقم الأولي الذي يقصد به عدم حمل
الزوجة علي الإطلاق بالرغم من انتظام العلاقة الزوجية وآخر ثانوي
الذي حملت فيه الزوجة من قبل سواء انتهي بولادة كاملة أم إجهاض
ولكل من هاتين الحالتين طريقته في العلاج.
فما هى أسباب
العقم؟
بشكل عام يتقاسم كل من الرجل والمرأة نسبة
العقم حوالي 30% لكل منهما، بينما يشتركا في 30% من الحالات،
لتبقي 10% من حالات العقم مجهولة السبب رغم التقدم الهائل في
التشخيص والعلاج
فعلام إذا يتوقف
حدوث الحمل؟
يتوقف حدوث الحمل علي حدوث التبويض بشكل
دوري منتظم وأن تكون قناتا فالوب نافذتين لنقل الحيوانات المنوية
لإخصاب البويضة ونقل البويضة المخصبة إلي الرحم، بالإضافة إلي
مقدرة جوف الرحم علي نقل الحيوانات المنوية واستعداد باطنه
لاستقبال البويضة وتعشيشها، مع توفر عدد كاف وطبيعي من الحيوانات
المنوية النشيطة
هل للسائل المنوى
الطبيعى خصائص معينة؟
عادة ما يقذف الرجل ما بين 2-5 ميلليمترات من
السائل المنوي في كل مرة حيث يحتوي كل 1 ملم منها علي أكثر
من 20 مليون حيوان منوي، أكثر من 60% منها في وضع طبيعي
وحوالي 50% منها ذو حركة طبيعية مما يساعد علي تلقيح البويضة.
فما هى العوامل
المؤثرة بالخصوبة؟
يضيف د. مهايني أن هناك عدة عوامل تتأثر
بها الخصوبة بشكل عام، أولها السن حيث تبلغ قدرة المرأة علي
الإنجاب ذروتها في أوائل العشرينيات (20ـ24 سنة) مع هبوط
بسيط في النصف الأول من الثلاثينيات وهبوط أشد في نصفها الأخير
لتنحدر علي نحو حاد بعد سن الأربعين. أما الرجل فتصل خصوبته ذروتها
ما بين24 ـ25 سنة لتهبط تدريجيا حتي تصل إلي مرحلة تثبت عندها
مدي الحياة.
العامل الثاني هو زيادة فرص حدوث الحمل
بزيادة معدلات الجماع في فترة الإخصاب.
وهل توقيت
المعاشرة عامل أيضا؟
من المهم مراعاة توقيت المعاشرة، حيث تكون
الفترة ما بين الأيام 11 ـ17 من بداية الدورة هي أفضل توقيت
للإخصاب.
والحالة المزاجية
والنفسية؟
أيضا يؤثر التوتر الفكري والنفسي علي خصوبة
كل من المرأة والرجل، فقد تؤدي الصدمة النفسية إلي اضطراب الدورة
الشهرية وتغيير كثافة وخواص الحيوانات المنوية أيضا. |