الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

  إنفلونزا الحمل قد تعرض الجنين للشيزوفرينيا
   

اكتشف باحثون أميركيون أن إصابة الجنين بالإنفلونزا عندما ينتقل إليه فيروس المرض من الأم خلال فترة الحمل، يزيد احتمال إصابته بمرض الشيزوفرينيا (داء الفصام) في فترة عمرية لاحقة.

وأعلن باحثون من جامعة كولومبيا في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للأطباء النفسيين الذي عقد مؤخرا في نيويورك، أن إصابة الأم بالإنفلونزا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يعرض الجنين لاحتمال الإصابة بمرض الشيزوفرينيا لاحقا بدرجة تفوق سبعة أمثالها لدى الأطفال الذين لم تصب أمهاتهم بالإنفلونزا.

أما إذا أصيبت الأم بالإنفلونزا بين الشهرين الثالث والخامس، فإن احتمال إصابة الجنين بالشيزوفرينيا يكون ثلاثة أضعاف احتماله لدى الأطفال الذين لم تصب أمهاتهم بالمرض.

وقد ذكر الدكتور ألن براون الذي قاد الفريق أن حالات الإصابة بالشيزوفرينيا في الأشخاص الذين أصيبت أمهاتهم بالإنفلونزا خلال فترة الحمل يمثل حوالي 14% من مجموع حالات الإصابة بالمرض، أي أن واحدا من كل 7 مرضى بالشيزوفرينيا كانت أمه قد أصيبت بالإنفلونزا في النصف الأول من الحمل.

والشيزوفرينيا مصطلح يشير إلى مجموعة من الاضطرابات العقلية الطويلة المدى، والتي تتمثل في اضطراب التفكير والإدراك والمشاعر والسلوك. ولم يتم تحديد أسباب ذلك المرض بدقة حتى الآن.

وقد توصل الباحثون إلى هذه النتائج من خلال مقارنة عينات دم مخزنة منذ 35 عاما لـ64 سيدة أصيب أبناؤهن بمرض الشيزوفرينيا، و125 سيدة لم يصب أبناؤهن بالمرض.

واتضح للباحثين أن السيدات اللاتي كن مصابات بفيروس الإنفلونزا في النصف الأول من الحمل كان أبناؤهن أكثر عرضة للإصابة بالمرض، بينما لم يحدث الأثر نفسه في حالة الإصابة بالإنفلونزا في النصف الثاني من الحمل.

وليس معلوما على وجه التحديد كيف تؤدي الإنفلونزا إلى إعاقة النمو الدماغي للأجنة. ولكن يعتقد أن عاملي ارتفاع درجة الحرارة الناتج عن الإنفلونزا، ومركبات السيتوكينات التي يفرزها الجهاز المناعي بجسم الأم ضد فيروس المرض، ربما يؤثران سلبا على نمو الدماغ بالطريقة الطبيعية.

وقد أثارت هذه الدراسة الانتباه إلى أهمية أن تتلقى السيدات العازمات على الحمل والإنجاب مصلا ضد الإنفلونزا، إذ سيؤدي ذلك إلى تقليل احتمالات الإصابة بالمرض بصورة كبيرة. على ألا يكون ذلك خلال فترة الحمل نفسها، لأن ذلك سيستثير المركبات المناعية نفسها (السيتوكينات) التي أشير إليها بإصبع الاتهام، فتكون الأمصال في هذه الحالة سبيلا للضرر لا للنفع.

ويذكر أن الدكتور جون ماك غراث قاد فريقا بحثيا في جامعة كوينزلاند الأسترالية لمسح كل الدراسات التي نشرت حول مرض الشيزوفرينيا في العالم منذ عام 1960 وحتى الآن، وقد استمر البحث ثلاثة أعوام.

وخلصت الدراسة التي أعلنت نتائجها مؤخرا إلى أن احتمالات الإصابة بالمرض تتفاوت وفقا لعدة عوامل، مما يناقض الأفكار التي كانت سائدة قبل نشر هذه الدراسة.

وتشمل هذه العوامل مكان الإقامة (ريفي أو حضري)، والنوع، وحتى حالة المواطنة. فالرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض من النساء بنسبة تصل 40%، والمهاجرون أكثر من المواطنين المحليين بنسبة 400%، كما أن سكان المدن الكبيرة أكثر عرضة للإصابة من نظرائهم الذين يسكنون مناطق ريفية.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: Jazeera.net

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 31 - May - 2004


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2008
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر