يحدث الحمل المتعدد بعد استعمال علاجات العقم بصورة أكثر مما
يحدث في الحمل المعتاد. 80% من الحمل الذي يحدث بعد حث المبيض على
العمل بهرمونات الغدة النخامية يكون حملاً منفرداً وفي 20% فقط
يكون الحمل متعدداً وبخاصة على شكل تواءم. ويمكن تقليل نسبة حدوث
مثل هذا الحمل المتعدد بإتباع برامج العلاج الحديثة.
واحدة من كل اربع حالات يحدث فيها الحمل بعد الإخصاب الصناعي خارج
الرحم يكون الحمل متعدداً (20% تواءم، 3-4% حمل ثلاثي). يختار أغلب
مراكز أطفال الأنابيب أن ينقلوا ثلاثة أجنة على الأكثر لرحم الزوجة
لتجنب الحمل المتعدد وعلى العكس يمكن ترك الكثير من الأجنة مزروعة
خاصة إذا ما كان هناك الكثير منهم قد وصلوا إلى مرحلة نمو جيده في
اليوم الثالث.
في حالات الحمل الثلاثي (أو أكثر من ذلك ) يمكن أن تتم عملية تقليل
للأجنة بعد موافقة المريضة حيث يتم امرار ابره في الجنين مع عقاقير
خاصة لإيقاف نبض قلب الجنين المراد التخلص منه مع ضرورة الحرص على
ترك عدد اثنان من الأجنة على الأقل وهذه الطريقة بسيطة وليس لها
أعراض جانبية إلا أن موافقة الأم شرط ضروري لهذه العملية التي يمكن
أيضاً أن تتعارض مع ما يأمر به الدين من حرمة قتل الأجنة.